جدد قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، التأكيد على أن المقاومة في لبنان وفلسطين ستؤدي إلى تحرير القدس، وذلك بالتزامن مع تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، كشف فيها أن المحادثات مع الولايات المتحدة تركز حالياً على وقف الحرب وليس الملف النووي، مشيراً إلى تضمين بند وقف العدوان على لبنان في أي اتفاق محتمل.
وحيا قاآني "ملحمة أيار 2000" وقال إن "الملحمة المشرفة" لحزب الله في أيار/مايو عام 2000 أدت إلى طرد "جيش الكيان" من جنوب لبنان، مضيفاً أن الاحتلال "ولى هارباً تاركاً أجهزة اللاسلكي الخاصة به وجميع معداته داخل المواقع والتحصينات". وأكد قاآني أن "مقاومة فلسطين العزيزة ولبنان البطل ستؤدي أيضاً إلى تحرير القدس الشريف".
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية وفريق التفاوض الإيراني إسماعيل بقائي ان التركيز على وقف الحرب وليس النووي
وأوضح أن طهران "مصممة على المضي بأفضل صيغة لحماية المصالح الإيرانية، ولسنا مرتبطين بما يريده الأعداء". وأشار بقائي إلى أن "المحادثات مع الولايات المتحدة تركز على إنهاء الحرب، ولا نتفاوض حالياً بشأن الملف النووي".
لا قرب للتوقيع ولا ضمانات أميركية:
شدد بقائي على أنه "لا يمكن لأحد القول إن توقيع اتفاق بين إيران وأمريكا بات قريباً"، مضيفاً أن التطورات الأخيرة هي نتيجة محادثات طويلة. وأكد أن "بند وقف العدوان على لبنان متضمن في الاتفاق"، لكنه حذر من عدم وجود "ضمانات بالتزام واشنطن بعهودها"، مشيراً إلى أن إيران لا تهمها التهديدات وتركز فقط على ضمان مصالحها.
الموقف من مضيق هرمز و"إسرائيل"
اعتبر بقائي أن "البلد الذي تمكن خلال 40 يوماً من الصمود أمام دولتين نوويتين قادر أيضاً على ضمان حقوقه"، في إشارة للقصف المتبادل مع الكيان. ولفت إلى أن الحكومة الأميركية لا يهمها في غرب آسيا سوى "إسرائيل"، مؤكداً أن "أي عمل عدائي ضد إيران سيواجه برد حتمي". وحول مضيق هرمز، أوضح أن تفاصيل إدارته "شأن يتعلق بالدول المشاطئة للمضيق".
دور الوساطة الباكستانية:
كشف بقائي أن التحولات الأخيرة في المفاوضات ناتجة عن وساطة باكستان وبلدان أخرى، مجدداً التأكيد على أن "لا أحد يستطيع تأكيد قرب التوقيع على الاتفاق مع الولايات المتحدة لأن السياسة الأمريكية تتغير".